كريم نجيب الأغر
670
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
- والبيهقي في السنن الكبرى ( 8 / 298 ، رقم 26335 ) . وفي شعب الإيمان ( 5 / 286 ، رقم 6675 ) . - والديلمي في الفردوس ( 5 / 141 ، رقم 7755 ) ، كلهم من طريق سهل بن عطية الأعرابي عن أبي الوليد القرشي . قال ابن حبان عن سهل : « منكر الرواية لا يقبل ما ينفرد به » ، وقال الهيثمي : « أبو وليد القرشي لم أعرفه » . وللحديث طريق آخر أخرجه وكيع في « الغرر » عن منصور بن أبي مزاحم ومن طريق عيسى بن مرحوم العطار عن أبي الفقماء عن أبي موسى . ومن ثمّ فقد حسّن الحديث المناوي في التيسير شرح جامع الصغير . وانظر المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي لأحمد الغماري ( 6 / 607 - 608 ) . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث حسن بتعدد طرقه . وهو يشير إلى أن الصبغيات تتحكم إلى حد كبير في طبع الإنسان . وهذا من علم الغيب في عهد ما قبل الرسالة حيث إن الشعوب قاطبة قبل عهد الوحي لم تعلم ابتداء بوجود الصبغيات . وبالتالي نعتبر أنه يشير إلى إعجاز علمي . وله الحكم رقم 20 . * [ ح 91 ] وعن طلحة بن عبيد اللّه قال : « مرّ على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ببعير قد وسم في وجهه فقال : « لو أن أهل هذا البعير عزلوا النار عن هذه الدابة » ، فقلت : لأسمنّ في أبعد مكان من وجهها قال : فوسمت في عجب الذنب » . انظر ص : 249 . - أخرجه أبو يعلى في مسنده ( 2 / 21 ، رقم 651 ) والبزار في البحر الزخار ( 3 / 163 ، رقم 948 ) والضياء المقدسي في المختارة ( 3 / 39 ، رقم 838 ) . قال الضياء : إسناده حسن ، وقال الهيثمي : رجاله رجال صحيح . انظر مجمع الزوائد ( 8 / 109 - 110 ) . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : انظر تعليقنا على الحديث رقم 3 . * [ ح 92 ] روي عن حجّاج بن فرافصة ، أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ما من مريض يقول : سبحان الملك القدوس الرحمن الملك الديّان ، لا إله إلا أنت مسكّن العروق الضّاربة ، ومنيّم العيون الساهرة إلا شفاه اللّه تعالى » .